ربيبة الحُســــــــــــن
أكتوبر 5th, 2009 بواسطة محمد بن يحي
كنت أنتظر رحلتي من مطار الملك خالد بالرياض إلى مطار الملك عبد العزيز بجدة ، وكانت في ساعة متأخرة من الليل .. لجأت إلى جو هادئ لأقرأ فيه شيئا .. أو أكمل بعض ما لدي من عمل .. وكنت في زاوية بعيدة .. انشغلت بحاسوبي المحمول ,, وبعد فترة وجيزة فوجئت بأعينٍ تنظر إلي ، غيرت مكاني في زاوية أخرى فإذا بها تلحظني وترسل أسهمها الساحرة ،،، انتقلت بعيدا عن ذلك المكان لأتفاجأ بأن تلك العينين لا زالت ترمقتي بلواحظ قطفت سحر كل الحسناوات .. ففتحت حاسوبي وكتبت إليها هذه القصيدة وكم تمنيت أن تصلها لكن ..
لا ترسلي طرفاً إليا لا تطلقي سهما عليا
أربيبة للحسن أنت أم الهوى يطويك طيا
سحر العيون تراقصت فيه مساءات الثريا
فقرأت من لغة العيون جمال عينيك الخفيا
ونثرت فيك مشاعري فأبت محاذرة عليا
لا تأسري قلبي الذي لم يهو ممشوقا طريا
لا تأسريه فإنه عشق الجمال السرمديا
لم يهو زيف مفاتن سكرى وخدا قرمزيا
لكنـــــه يهوى التي بحجابها تعلو الثريا
يهوى جمالا طاهرا كالماء سلسالا نديا
كالدر يحفظ في المحــ ـــار فيرتقي فيها نـقيا
يهوى جمالاً وادعاً بالطرف غضّــــاضاً حيّـيا
صان الجمــــال بعفــــة كانت له تاجاً علّــيا
هـذا الذي أهــــواه بل أشــتاقه خلاً صفـيّـاً